سماعة الطبيب هي أداة التشخيص الأكثر استخدامًا لأطباء النساء والأطفال الداخليين والخارجيين. إنه رمز الأطباء. يبدأ الطب الحديث باختراع سماعة الطبيب. تم تحسين سماعة الطبيب بشكل مستمر منذ تطبيقها في الممارسة السريرية في 8 مارس 1817، لكن هيكلها الأساسي لم يتغير كثيرًا. يتكون بشكل أساسي من جزء الالتقاط (قطعة الصدر) والجزء الموصل (الخرطوم) وجزء الاستماع. (الأذنين) تكوين.
أنواع سماعة الطبيب
1. سماعة الطبيب الصوتية
تعتبر سماعة الطبيب الصوتية أقدم سماعة طبية وأداة تشخيصية طبية مألوفة لدى معظم الناس. هذه السماعة الطبية هي رمز للطبيب الذي يرتديها حول رقبته كل يوم. السماعات الصوتية هي الأكثر استخدامًا.
2. سماعة الطبيب الإلكترونية
تستخدم سماعة الطبيب الإلكترونية التكنولوجيا الإلكترونية لتضخيم صوت الجسم، والتغلب على الضوضاء العالية لسماعة الطبيب الصوتية. تحتاج سماعة الطبيب الإلكترونية إلى تحويل الإشارة الكهربائية للصوت ثم تضخيمها ومعالجتها للاستماع الأمثل. وهي تستند إلى نفس المبادئ الفيزيائية مثل السماعات الصوتية.
يمكن أيضًا تسجيل سماعة الطبيب الإلكترونية باستخدام خطة التسمع بمساعدة الكمبيوتر لتسجيل أمراض القلب السليمة أو نفخات القلب البريئة.
3. سماعة الطبيب الجنينية
في الواقع، سماعة الطبيب الجنينية أو مرآة الجنين هي أيضًا نوع من السماعة الصوتية، ولكنها تتجاوز السماعة الصوتية العادية. يمكن لسماعة الطبيب الجنينية سماع صوت الجنين في بطن المرأة الحامل. إنه مفيد جدًا للرعاية أثناء الحمل.
4. سماعة الطبيب دوبلر
سماعة الطبيب الدوبلر هي جهاز إلكتروني يقيس تأثير دوبلر للموجات المنعكسة من الموجات فوق الصوتية في أعضاء الجسم. تم الكشف عن الحركة كتغير في التردد بسبب تأثير دوبلر، والموجات المنعكسة. ولذلك، فإن السماعات الطبية الدوبلر مناسبة بشكل خاص للتعامل مع الأجسام المتحركة مثل القلوب النابضة.